الخميس، 29 أكتوبر 2009

الحيــاة أَمِ البشرْ ..! ويبقى الأمل ....!!



بسم الله الرحمن الرحيم
..؛
الحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــاة وصفحات البشــــــر ..؛


قد لا نمتك - أحيانا - الموهبة التي تؤهلنا لإدراك كنه الحياة
.
ولكن المؤكد أننا نمتلك الوهبة التي تمكننا من إدراك من هم بداخل هذه الحياة
.
وبتقلب الحال وإنقلاب البسمة إلى دمعة والشجن إلى سرور
.
يلح علينا السؤال الطبيعي :-
.
كيف لنا أن نحيا حياة لا تدوم لأحد فكل بسمة ترتسمها شفتاي يوما
.
قد أقضي عقوبتها سنوات من الشجن واليأس والبأس ..
.

إنها الحياة وما أقساها ..! بل إنهم البشر وما أقساهم من بشر ..!
.

البيت بأهله والكتاب بصفحاته والرجل بأخلاقه والكوب بمائه إذن .. فالحياة بساكنيها ..!!


الحياة هي أنا وأنتَ وأنتِ وهو وهي الحياة هي ضمائر .. !
.

نعم الحياة هي ضمائر المخاطب والمتكلم والغائب التي علمونا إياها في المدرسة
.
من سنوات طوال ربما هي الشئ الوحيد الذي لم ننساه مما تعلمناه

.

ولكن خطأنا الكبير هو أننا نظرنا إليها نظرة نحوية وصرفية بحته
.
ولم يخطر ببالنا أن واضع هذه القواعد لم يضعها لنخطها بالقلم في ورقة الإمتحان فحسب
.

بل وضعها لنرتقي جميعاً بهذا الكائن -غير المعلوم الملامح-
.
الذي تعارفنا عليه تحت مسمى الحياة
..

إذن .. ليس هناك حياة صعبة بل هناك امرؤ صعب!
.


ليس هناك حياة خائنة زائفة بل هناك شخص هو كذلك!

.


تبادرت إلى ذهنك بالطبع كلمات هذا البيت :-

.

نعيب زماننا والعيب فينا & وما لزماننا عيب سوانا!

.

الحياة لم تخطئ حينما ولت عنك وجهها لتعطيه لجارك
.
بل أنت من أخطأ حينما أخذتك نقمة الحقد على جارك منتهى الطرق ..!!

.

مواقف هي كثيرة ولافتات طويلة أشعر بها وأجدها
.
في مظروف بقائي المؤقت في هذه الحياة لكنها لا تمضي مثل قطرات الندى
.
على ورق الورد الذابل فوردتي ناضجة راضية بحالها
.
تسقط عليها قطرات الندى لتقويها وتشد من أزرها لا لتهدمها وتضعف كيانها!

.

هذه هي الحياة .. بل عفواًهؤلاء هم البشر
.

صفحات طوال ولافتات عدة تقرع علينا باب طريقنا فكان لا بد من وقفة للتسجيل !
.
فلمن دامت هي حتى تدوم لي ! ومن أنا حتى أهاجمها !
.
وكيف لمثلي أن يصدقها إلا إذا صادقها ..!

.

ربما يطول مشواري لكني هنا أحاول أن ألملم فيه أغلب معالمه
..
حتى لاتتوه الذكريات فيتفانى البشر وتتوه الملامح فأضل الطريق ..
.

لافتات متجددة أقرع بها باب مشواري الطويل ..فأهلاً بكمـ
.

0 التعليقات:

إرسال تعليق