السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..:: :: ::
اليوم معي مشكلة كلنا يتعرض لها (إلا من رحم ربي)
.. وجدتها تستحق وقفة وتمحيص فأحببت أن أطرحها معكم هنا .
.
(-لو سمحت الأجرة كام ؟ & - والله ما انا عارف استنى لما نشوف هياخد مننا كام الدور دى !)أكيد طبعا فهمتوا هنتكلم عن إيه اليوم ..!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الميكروباصات في مصر ليه بيسوقها عفاريت الأسفلت؟
!بالطبع أنا وحضرتك وحضرتها لظرف أو لآخر بنضطر نركب الميكروباص .. لتكن المصيبة الكبرى .. نفاجأ بقوانين (بلطجة) يسنها سائقي الميكروباص .. مثلا : نجد السيارة بقدرة قادر تحولت من وسيلة للمواصلات لعلبة سلامون .. المقاعد بيتم تبديلها بـ(كنب) صغير خشبي وذلك لجمع أكبر عدد ممكن من الركاب وحضرة السائق يلم أكبر أجرة في الدور الواحد .. والمثير فعلا للضحك الكنبة الأخيرة والمفروض أنها لا تسع سوى ثلاثة أشخاص (حجم متوسط) نجد حضرة السائق يصرخ (الكنبة أربعة يا رجالة) نعم ؟ أربعة إيه ؟ أيوه أربعة واللي مش عجبه ينزل ..! وطبعا احنا شعب مقاوم فبنلتزم الصمت ونضطر الركوب بهدوء علشان نخلص ..!!وبعد مشكلة الركوب نجد أنفسنا في مشكلة أخرى اسمها (الأجرة) طبعا المفروض على حسب المكان اللي هتنزل فيه (دى المفروض) .. ! لا طبعاً ... الأجرة موحدة .. طب ليه يا فندم هو اللي هيستمر في الميكروباص عشر محطات زي اللي هيركب لمحطة واحدة .. ! وطبعاً لو قلنا كده والسواق سمع بتبأه ليلة (فلة) .. شتيمة وتهزئ وأول كلمة حضرتك هتسمعها منه (اتفضل اجرتك وانزل - دى لو اعطهالك يعني -)!وليس أدل على استهتار هؤلاء السائقين بحياة الراكب ما نراه ونسمعه من السائق المصاب ببتر احدى اليدين او القدمين او المصاب بشلل اطفال ومع هذا يقوم بقيادة السيارة ! كيف ؟ لا أعلم ..!
والأصعب عليك حينما تدخل في محنة اسمها المشادة الكلامية بين سائق الميكروباص الذي تستقله مع سائق اخر ربما لسرعة احدهم في اخذ الدور وربما لخطفه على حد تعبيره (زبونا) على الطريق فتسمع ألفاظ أجارك الله منها سب وشتم وقذف وربما يدخلوا في مناورات ويقفلوا الطريق على بعض ويجروا ورا بعض في الطريق ؛ وطبعا حضرتك في الميكروباص لا حول لك ولا قوة ؛ ويعرضوا حياة من معهم للهلاك ..!
طيب لو حصل دى فين يكون دور الشرطة ؟
لا .. ما حضرتك يظهر ما أخدتش بالك .. يافندم أمناء الشرطة أنفسهم هم أصحاب أغلب هذه الميكروباصات هناك ضابط مثلا يمتلك 3 ميكروباصات على هذا الخط وضابط آخر يمتلك 4 ميكروباصات على الخط الآخر وبيعطوها للسائقين وطبعا السواق ينتابه شعور إنه مسنود فيتبع منهج ( اقتل بلا حرج).. دى غير إن نسبة كبيرة من السائقين حضرتك بتكون صفحتهم كلها سوابق .. فيقوموا يعملوا لهم ترخيص قيادة كنوع من الاعانة .. وطبعا بيسوقوا وهما سكرانين ومحششين .. ومين طبعا اللي يقدر يتصدى لدول ؟!
مش مشكلة يقتلوا حد أو يعرضوا حياة الناس للخطر بس المهم إنهم يلاقوا حاجة يعملوها ..! مثل ما حدث تماما للشخص الذي لقى حتفه تحت الميكروباص بسبب اعتراضه على خبط السواق السكران / المحشش / لعربته ..!!والمشكلة أن الميكروباص مع أهميته في تخفيف حدة الزحام في القاهرة والمحافظات قد تحول إلى لعنة ومصدر للخطر وتهديد لسلامة الحياة حسبما نشرت الخارجية الأمريكية في تقريرها الذي حذرت فيه مواطنيها المسافرين لمصر من ركوبه "الميكروباص" لأنه خطر على حياة وصحة المواطن،أيضاً أشار التقرير إلى ظاهرة متنامية في مصر تتضح بصفة خاصة في سائقي الميكروباص، وهي ظاهرة عدم احترامهم لإشارات المرور مما حدا بكاتب التقرير أن يصفهم بأنهم يعانون من "نفاذ صبر" إضافة إلى تحرش أغلبهم بالنساء سواء أجنبيات أو مصريات ..
يعني أنا بصراحة مش لاقية تفسير عن سبب ربط القيادة بالبلطجة (طبعا في ناس محترمة لكن أنا بتكلم عن الفئة الدارجة ) ..!
أتذكر جيدا أننا في الخارج كنا نفضل ركوب المواصلات العامة بدلا من الملاكي وذلك لأنها أكثر راحة وأماناً .. رغم أن من يقود هذه المواصلات العامة أغلبهم أجانب عن البلد مثلنا لكنهم أخذوا الإقامة .. ومع ذلك محافظين تماماً على النظام والراحة ونظافة اللسان ..!
!سمعت في هذا الصدد كلمات جلبت دهشتي أحببت أن أطرحها عليكم كما سمعتها :-(
قسماً بالله ركبت مرة مع سواق لمدة تزيد عن ساعة وثلث ؛ متجهين لمدينة المنصورة والسواق فضل طول المدة دي ماشي في الطريق المعاكس .. ويروح يعمل مناوشات مع عربات النقل الكبير ويحاول الهزار معهم والدخول فيهم؛ ومهما صرخنا في وجهه يرد علينا اللي مش عجبه ينزل وكإننا هننط من الشباك ؛ فلا يوجد أدنى حترام لآدمية الركاب )..!
وسؤالي هنا : لجان التفتيش كانت بتتفرج على الماتش ولا ايه ؟!
!يعني بلطجة ومخالفات وشتيمة !وجدت قريبا على احد المواقع الاخبارية شخصاً يصرح بأن خط دار السلام - فايدة كامل ؛ غير خاضع لأي نوع من الرقابة .. ! مثل أكثر الأماكن بالطبع ..!النظرة التي أتكلم منها معكم هنا يعلم الله أنها ليست إحباطية أو أني قصدت بأي شكل إحباطكم . . لكن نريد حلاً .. المشكلة أن المواطن يلجأ للميكروباص تجنباً للنقل العام والاتوبيسات التي يتعرض فيها للسرقة والتعب والبهدلة والتحرش .. فيجد كل هذه الكوارث داخل الميكروباص ..!حسب آخر إحصائية عن قاطني القاهرة الكبرى والنقل العام تجدوا أن 14 مليون مواطن في القاهرة الكبرى يستخدموا النقل العام منهم 3 مليون يلجأوا باستمرار للميكروباص .. بمعنى أن هناك أكثر من مليون شخص يتعرضوا لهذه المضايقات .. إذن لماذا لم يتحدوا ليجدوا الحل ..! (هذا في القاهرة فقط بخلاف باقي المحافظات ) ..!
وعجبي عليكي يا محروسة ..









0 التعليقات:
إرسال تعليق